الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
282
معجم المحاسن والمساوئ
من خلفي : ارفع إزارك فإنّه أبقى لثوبك واتقى لك ، وخذ من رأسك إن كنت مسلما ، فمشيت خلفه وهو مؤتزر بازار ومرتد برداء ومعه الدرّة كأنّه أعرابي بدويّ فقلت : من هذا ؟ فقال لي رجل : أراك غريبا بهذا البلد . فقلت : أجل أنا رجل من أهل البصرة ، فقال : هذا عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين حتّى انته دار بني أبي معيط وهو يسوق الإبل ، فقال في حديث : بيعوا ولا تحلفوا ، فإنّ اليمين تنفق السلعة ، وتمحق البركة . 8 - وفي كتاب الغارات : ص 67 - 68 : حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وأخبرنا عبد اللّه ابن أبي شيبة قال : حدّثنا جعفر بن عون قال : حدّثنا مسعر عن ابن جحادة عن أبي سعيد قال : كان عليّ عليه السّلام يأتي السوق فيقول : « يا أهل السوق اتّقوا اللّه ، وإيّاكم والحلف فإنّه ينفق السلعة ، ويمحق البركة ؛ فإنّ التاجر فاجر إلّا من أخذ الحقّ وأعطاه ، السّلام عليكم » ثمّ يمكث الأيّام ، ثمّ يأتي فيقول مثل مقالته ، فكان إذا جاء قالوا : قد جاء المرد شكنبه ، فكان يرجع إلى سرّته فيقول : إذا جئت قالوا : قد جاء المرد شكنبه ؛ فما يعنون بذلك ؟ « قالت له : يقولون : قد جاء عظيم البطن ، فيقول : أسفله طعام ، وأعلاه علم » . ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 102 . 9 - التهذيب ج 7 ص 13 : وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه كان يقول : « ايّاكم والحلف فإنّه يمحق البركة وينفق السلعة » . تشديد النهي عن الحلف في المعاملة كذبا : 1 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 179 : عن أبي ذرّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم » قلت : من هم خابوا وخسروا ؟ قال : « المسبل ،